يقول المختصون إن اللعب هو عمل الطفل. فمن خلال اللعب يتعلم الطفل اللغة، وحل المشكلات، والتحكم في جسمه، والتعامل مع مشاعره، والتعاون مع الآخرين. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن يكون اللعب الحر جزءاً أساسياً من يوم كل طفل، وبأن يقرأ الأهل لأطفالهم منذ الولادة.
اللعب حسب العمر
من الولادة إلى 6 أشهر:
- انظري في عينيه وابتسمي وتحدثي معه.
- أريه ألعاباً ملونة تصدر أصواتاً.
- وقت البطن مع ألعاب أمامه.
- ألعاب «وين ماما؟ هاي ماما!» بتغطية الوجه.
من 6 إلى 12 شهراً:
- ألعاب يضعها في وعاء ويخرجها.
- قرع الأواني بالملعقة الخشبية.
- دحرجة الكرة.
- الكتب ذات الصفحات الكرتونية السميكة.
من سنة إلى 3 سنوات:
- المكعبات وتكديسها وهدمها.
- ألعاب الماء والرمل تحت المراقبة.
- الألوان الشمعية والرسم الحر.
- اللعب التخيلي: الطبخ والتسوق والطبيب.
- الأغاني مع حركات اليدين.
من 3 إلى 6 سنوات:
- الألغاز والبازل البسيط.
- الصلصال والقص واللصق.
- ألعاب الأدوار والتمثيل.
- الركض والقفز والتسلق.
- ألعاب جماعية بقواعد بسيطة.
من 6 إلى 12 سنة:
- ألعاب الطاولة والشطرنج والألغاز.
- الرياضة والسباحة وركوب الدراجة.
- الأعمال اليدوية والتجارب العلمية البسيطة.
- الألعاب الشعبية كالتوكي والدعبل والختيلة.
لا تحتاجين إلى ألعاب غالية
أفضل الألعاب غالباً بسيطة ومفتوحة الاستخدام: صناديق كرتون، وأوانٍ بلاستيكية، وأقمشة، وقطع خشب، ووسائد. والأهم من اللعبة هو أنتِ: وقت تقضينه معه دون هاتف، ولو عشر دقائق يومياً، يصنع فرقاً كبيراً.
القراءة: هدية تدوم مدى الحياة
القراءة للطفل منذ الأشهر الأولى تنمي لغته ومفرداته وخياله، وتقوي العلاقة بينكما، وتهيئه للمدرسة.
- ابدئي مبكراً: حتى الرضيع يستمتع بصوتك والصور الملونة.
- اجعليها عادة يومية: قصة قبل النوم جزء جميل من الروتين.
- تفاعلي: أشيري إلى الصور، وغيري صوتك للشخصيات، واسأليه «شنو صار بعدين؟».
- دعيه يختار الكتاب، ولو أراد القصة نفسها مئة مرة، فالتكرار يعلّم.
- احكي القصص الشعبية والحكايات العائلية، فهي تنمي اللغة وتربطه بثقافته.
- اجعلي الكتب في متناوله في ركن صغير مريح.
- كوني قدوة: دعيه يراكِ تقرئين.
دعي الطفل يقود
في اللعب الحر، اتبعي اهتمامات طفلك ولا توجهيه دائماً. دعيه يجرب ويخطئ ويحاول من جديد، فهذا يبني ثقته بنفسه وقدرته على حل المشكلات. وامدحي جهده لا النتيجة فقط: «حاولت كثيراً حتى نجحت!».
متى تراجعين طبيب الأطفال؟
- إذا لم يُظهر الطفل اهتماماً باللعب أو بالناس من حوله.
- إذا لم يستخدم اللعب التخيلي بعمر سنتين إلى ثلاث سنوات.
- إذا كان يلعب بطريقة متكررة جداً، كصف الأشياء أو تدوير العجلات لفترات طويلة، ويغضب بشدة عند مقاطعته.
- إذا لم يتواصل بالعينين أو لم يستجب لاسمه.
- إذا كان يجد صعوبة واضحة في استخدام يديه أو في التوازن مقارنة بأقرانه.
- إذا كان الطفل في المدرسة ويواجه صعوبة واضحة ومستمرة في القراءة أو الانتباه.