عندما تشعر المرأة بألم في ثديها، يكون أول ما يخطر في بالها هو السرطان. والحقيقة المطمئنة أن ألم الثدي وحده نادراً ما يكون علامة على السرطان، وأن أغلب أسبابه هرمونية أو بسيطة. ومع ذلك يستحق كل تغير أن يُفهم.
ألم الثدي المرتبط بالدورة
هو الأكثر شيوعاً. يظهر قبل الدورة بأيام، ويكون في الثديين معاً، غالباً في الجزء العلوي الخارجي وقد يمتد للإبط، مع شعور بالثقل والتورم. ويخف أو يختفي بعد بدء الدورة. وسببه تغير الهرمونات خلال الشهر.
ألم غير مرتبط بالدورة
قد يكون في جهة واحدة أو مكان محدد، وأسبابه:
- حمالة صدر غير مناسبة.
- شد عضلات الصدر بعد مجهود أو حمل أشياء ثقيلة.
- التهاب غضاريف الأضلاع، فيظهر الألم وكأنه في الثدي.
- الرضاعة والتهاب الثدي.
- بعض الأدوية، ومنها الهرمونية.
- الأكياس.
الكتل الحميدة الشائعة
- التغيرات الكيسية الليفية: نسيج متكتل ومحبب في الثديين، يزداد قبل الدورة. شائع جداً، ولا يعد مرضاً.
- الأكياس: فقاعات مليئة بالسوائل، ناعمة أو مشدودة، قد تظهر فجأة وتؤلم. شائعة بين سن 35 و50.
- الورم الليفي الغدي: كتلة صلبة ناعمة متحركة تحت الأصابع كأنها «تهرب»، شائعة عند الشابات، وهي حميدة.
- التهاب الثدي وخراج الثدي: خاصة أثناء الرضاعة، مع احمرار وحرارة.
ورغم أن هذه الحالات حميدة، فإن تمييزها عن غيرها يحتاج إلى فحص طبي، وأحياناً سونار أو ماموغرام، ولا يكفي اللمس في البيت.
طرق تخفيف الألم
- حمالة صدر داعمة ومناسبة المقاس، وحمالة رياضية أثناء الحركة، وأحياناً أثناء النوم في أيام الألم.
- الكمادات الدافئة أو الباردة، حسب ما يريحك.
- قللي الكافيين من الشاي الثقيل والقهوة والمشروبات الغازية، فبعض النساء يلاحظن تحسناً.
- قللي الملح قبل الدورة لتخفيف احتباس السوائل.
- الحركة المنتظمة والوزن الصحي.
- سجّلي الألم في التطبيق: متى يبدأ وأين وهل يرتبط بالدورة. هذا يساعد الطبيبة كثيراً.
- المسكنات العادية أو الموضعية قد تفيد، بإشراف الطبيبة أو الصيدلانية.
التغذية وصحة الثدي
نظام غذائي غني بالخضار والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، مع الحفاظ على وزن صحي والنشاط البدني والرضاعة الطبيعية، كلها عوامل تقلل خطر سرطان الثدي على المدى البعيد بحسب الأدلة العلمية.
متى تراجعين الطبيبة؟
- عند وجود كتلة جديدة، أياً كان حجمها، وخاصة إذا كانت صلبة وثابتة لا تتحرك.
- إذا كان الألم في مكان محدد واحد ومستمراً لأكثر من دورتين، ولا علاقة له بالدورة.
- عند احمرار وتورم وسخونة في الثدي، خاصة مع حرارة.
- عند إفراز من الحلمة دون ضغط، أو إفراز دموي.
- عند تغيرات في الجلد أو الحلمة.
- إذا كان عمرك فوق الأربعين وظهر أي تغير جديد.
- إذا كان الألم يؤثر في نومك وحياتك اليومية.
القلق من ألم الثدي مفهوم تماماً، والزيارة غالباً ستنتهي بالطمأنينة.